لا يمكن قراءة تجربة الوقف في دولة كوسوفا من خلال مشروع واحد أو مبادرة منفردة؛ فالمشهد يكشف عن منظومة واسعة تتداخل فيها المشيخة الإسلامية ومؤسساتها المتخصصة، إلى جانب الواقفين والعائلات وطلاب العلم والباحثين وأبناء المجتمع والجاليات، بحيث يؤدي كل طرف دوره في إعادة بناء الوظيفة الدينية والتعليمية والاجتماعية والحضارية للوقف، واستعادة قدرته على إنتاج الأثر واستمراره عبر الأجيال.
17:37 , 2026 Aug 19